شرح قصيدة أبي العلاء المعري يأسف الفقيه ، وهي من أسئلة الثانوية العامة ، في كتاب اللغة العربية الوحدة الخامسة ، وعلينا معرفة الشرح التفصيلي للمري ، من هو أقدم وأهم شاعر ، وأثارت قصيدته مشاعر الحب لصديقه والحزن الشديد عليه ، وهنا فقرتان لما أبو علاء المعري من قصيدة رثاء.
شرح قصيدة أبي العلاء المعري يندب فقيهها
غير مفيد في إيماني وإيماني
نوح باك ولا تغني شاد
يشبه صوت النعي إذا تقيأ
س في صوت البشير في كل نادي
هل تبكي الحمامة تتحدث أم تغني؟
نحن على فرع وسطها
اهتفي ، هذه قبورنا مليئة بالفرح
أين القبور من عهد عاد؟
قللي من الجماع ، لا أعتقد ذلك
من فضلك فقط من هذه الهيئات
إنه أمر قبيح بالنسبة لنا وأن العهد قد قطع
الآباء والأجداد هوان
سر إذا كنت تستطيع ببطء عبر الهواء
لا وهم على رفات الخدم
ربي ، لقد أصبح الحد حدًا مرات عديدة
يضحك من ازدحام الأضداد
ودفن على أنقاض مقبرة
في الزمان الطويل والخلود
لذا اسأل الشخصين عمَّا يشعران به
أحب وافتقد من بلدي
كم من الوقت بقوا في منتصف النهار؟
ونور خنجر في السواد
الحياة كلها متعبة فماذا تحب؟
باستثناء أولئك الذين يريدون النمو
الحزن في ساعة الموت
ضاعف الفرح في ساعة الولادة
خلق الناس لتبقى مفضلة
أمة تحسبهم للإرهاق
يتم نقلهم من بيت الأعمال
الى بيت البؤس او الرشاد
في عهد أبي العلاء المعري توفي صديقه المقرب منه ، وهنا نعى صديقه من خلال شعره وفلسفته لأبي العلاء ، وهو رثاء يتعلق بالحياة والموت. التزييف والتجميل والغش
نشعر في رثاء أبو العلاء المعري بالشعور الحقيقي غير المغشوور والمشاعر الصادقة.