يُطلق على العداد المقفى الذي يصور المشاعر اسم ، واستخدام العداد أو القافية في اللغة العربية من أكثر التحسينات استخدامًا في الكتابة العربية من قبل الكتاب والشعراء ، وقد استخدمه العديد من الكتاب أحيانًا في كتابة النثر ، تتميز أبيات شعرية عن غير ذلك ، فلا نجد أي قصيدة عربية للشعراء القدامى والجدد تخلو من هذا الوزن أو القافية. إنها ما يصنع الآيات الشعرية من الجودة والجمال التي يرغب المستمع في الاستماع إليها ، ومن خلال الموقع مقالتي نتي سنتعلم معًا المصطلح الذي يُعطى لهذا التعريف.

جدول المحتويات

يسمى العداد المقفى الذي يصور المشاعر

يستخدم الوزن والقافية بشكل دائم في الأبيات الشعرية ، سواء أكانت هذه الآيات تدل على المغازلة ، أو الثناء ، أو القذف ، أو خواء الرثاء ، أو الشعر الوطني.

حيث يتألف الشعر العربي من مجموعة أمور تحافظ على جمال أبياته ، مثل الوزن والقافية والبحار ، أي نظام الآيات الإيقاعي.

ومن أبرز الشعراء في مدح الرسول – صلى الله عليه وسلم – هو

القافية والوزن في الشعر

القافية هي أساس الثقل في الشعر في اللغة العربية ، ولكل منهما نفس الدور في القصيدة لإعطاء الأبيات الشعرية لحنًا جميلًا يرضي المستمعين. القافية في الشعر هي مؤخرة العنق أو نهاية البيت. لحن صوتي وجذاب في الآيات.[1]

تلاوة الحروف في الشعر العربي

تتكون القافية في الشعر العربي من مجموعة أحرف في اللغة العربية ، وتجدر الإشارة إلى أنها لا تتقابل مع بعضها في قافية واحدة ، وهذه الحروف هي:[1]

  • الروا: وهو أهم حرف قافية في الشعر.
  • الردف: وهو حرف مد مثل ألف أو واو أو ياء قبل حرف الروا.
  • البدء: وهو حرف العلة الذي يفصله عن حرف الراوة.
  • وصل: وهو الحرف الذي يأتي بعد حرف الروا مباشرة.
  • المخرج: وهو حرف متبوع بوصلها ناتج عن عملية إرضاء حركته.
  • الدخيل: ويتكون من حرف “مؤسسة الألف” ويوضع بينها وبين حرف الروا.

من المشاركات في اللغة العربية

وهنا نختتم معكم مقالتنا التي سردنا فيها اسم المصطلح المعطى للكلام المقفى المتوازن الذي يصور عاطفة تسمى الشعر وتحديداً الشعر العربي الذي يتميز عن غيره ، كما قمنا بإدراج بعض المعلومات المهمة حول استخدام الوزن و قافية في آياته.